المنامة-زهراء الحواج
أقيم في السادس و العشرين من يونيو الماضي اليوم بمقر جمعية المهندسين البحرينين بالجفير ملتقى الشباب والعمل التطوعي وهي الفعالية الثانية من برامج الحملة الشبابية الوطنية الخامسة تحت عنوان " شارك" والتي تنظمها جمعية البحرين الشبابية والتي تهدف إلى إيصال ثقافة العمل التطوعي وإدراك أهميته في حياة الفرد والمجتمع إلى فئة الشباب البحرين . وشارك في هذه الفعالية كل من مدير إدارة الهيئات الشبابية بالوكالة بالمؤسسة العامة للشباب والرياضة محمد القوتي والناشطة الإعلامية لولوة بودلامة.
وفي سياق متصل قال رئيس جمعية البحرين الشبابية علي شرفي " إننا نهدف إلى إيصال ثقافة العمل التطوعي إلى أكبر شريحة من الشباب البحريني في الوقت الذي نسعى فيه للتحرك بشكل جماعي لإيصال هذه الثقافة في البيوت والمجمعات وفقاً للإمكانيات المتوافرة للحملة، مدركين أهمية ذلك في حياة الفرد والجماعة "
وقدم مدير إدارة الهيئات الشبابية بالوكالة بالمؤسسة العامة للشباب والرياضة محمد القوتي ورقة عمل أكد فيها حرص المؤسسة العامة للشباب والرياضة برئاسة صاحب معالي الشيخ فواز بن محمد آل خليفة على إدارة وتوجيه شؤون الهيئات والمراكز الشبابية المعنية بالعمل التطوعي ودفعها إلى مستويات تنافسية من خلال تأهيل وتدريب الكوادر الشبابية المؤسسة لهذه المراكز. مستعرضاً نماذج من المراكز الشبابية وكيف نشأت وتطورت مثل مركز شباب بوقوة ومركز شباب سند ومركز شباب كرزكان ونوّه إلى أن هناك دورات شهرية تقيمها المؤسسة لتأهيل وصقل مهارات منتسبي هذه المراكز اعتباراً من أن بعض المراكز ينقصها وجود رؤية واضحة أو أهداف محددة لها. وفي معرض حديثه، أوضح القوتي بأن المؤسسة على أتم الاستعداد لاستقبال الكوادر الشبابية الطموحة بكل أريحية وإن لم تكن منزوية تحت مظلة أي من المراكز أو الهيئات الشبابية ؛ للنهوض بها والتنسيق معها لتنفيذ مشروعاتها وبرامجها المبتغاة، ثم استعرض مشروع "فزعة" حيث يهدف هذا المشروع إلى تجميع 500 متطوع ومنظومة من الشباب من عمر 18-25 وإخضاعهم للعديد من الدورات المختلفة التي تصقل مهاراتهم وقدراتهم في مختلف المجالات ليصلوا إلى مرحلة الجاهزية للمشاركة في تنظيم الأنشطة والبرامج . وإلى جانب هذه البرامج هناك برنامج المعسكر البيئي ومشروع العرضة البحرينية.
وأعلن القوتي وفي ختام حديثه عن جائزة التميز بين الهيئات الشبابية التي هي إحدى برامج المؤسسة والهادفة إلى إيجاد روح التنافس بين هذه الهيئات حيث تُقدم هذه الجائزة في نهاية كل عام.
وفي ورقة عمل ثانية كانت نصيب الناشطة الإعلامية لولوة بودلامة بيّنت من خلالها دور الإعلام في نشر ثقافة التطوع إذ أن الإعلام لا يعتبر أساسياً في نشر ثقافة العمل التطوعي ما لم يأخذ كل من الجمعيات الشبابية والاجتماعية والجمهور نفسها دور الإعلاميين مدعمة قولها بدراسة تبين أن الشباب يلجأ إلى الانترنت في استخراج المعلومات وذلك بدوره يشكل حافزاً لنشر التغطيات الإعلامية دون مواجهة أية معوقات.
وأشادت بودلامة بدور الأب والأم في نشر التوعية بأهمية التطوع لدى الأبناء وخصوصاً الأطفال الذي من الصعب أن تؤثر فيهم وسائل الإعلام . ملفتة الانتباه إلى أهمية خلق حلقات حوارية مباشرة مع أولياء الأمور لتوعيتهم بأهمية العمل التطوعي حتى مع عدم وجود عائد مادي فالتطوع نوع من المبادرة وصى به الإسلام.عقب ذلك تم تنظيم حلقة نقاشية حيث ناقش مقدمو أوراق العمل وجهات نظر عديدة مع الحضور.
وتسعى جمعية البحرين الشبابية لاستقطاب الشباب البحريني لنشر ثقافة العمل التطوعي وتشجيع الشباب لصقل وتنمية شخصيتهم وذلك لرفع راية البحرين وجعل علمها مرفرفاً في المحافل الاقليمية والدولية.